محمد بن عزيز السجستاني

513

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

يحبرون [ 30 - الروم : 15 ] : أي يسرّون « 1 » . يستعتبون « 2 » [ 30 - الروم : 57 ] : أي يطلب منهم العتبى « 3 » . ينقذون [ 36 - يس : 43 ] : يتخلّصون . يقذفون من كل جانب « 2 » [ 37 - الصافات : 8 ] : أي يرمون بالشهب . ينزفون [ 37 - الصافات : 47 ] وينزفون « 4 » ، يقال : نزف الرجل إذا ذهب عقله ، ويقال للسكران : / نزيف ومنزوف ، وأنزف الرجل إذا نفد شرابه وإذا ذهب عقله « 5 » [ أيضا ، وأنشد : لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم * لبئس الندامى كنتم آل أبجرا « 6 » ] « 5 » يكوّر الليل على النهار [ 39 - الزمر : 5 ] : أي يدخل هذا في « 7 »

--> ( 1 ) وقال مجاهد في تفسيره 2 / 500 : ينعمون . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 120 : يفرحون ويسرّون ، وليس شيء أحسن عند العرب من الرياض المعشبة ولا أطيب ريحا وقال اليزيدي في غريبه ص 297 : من الحبرة ، والمحبور : المكرم المنعّم . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) قال القرطبي في تفسيره 14 / 49 : يقال : استعتبته فأعتبني ، أي استرضيته فأرضاني ، وذلك إذا كنت جانيا عليه ، وحقيقة أعتبته : أزلت عتبه . ( 4 ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف ينزفون بضم الياء وكسر الزاي ، من أنزف الرجل : ذهب عقله من السكر ، أو نفد شرابه ، والباقون ينزفون بضم الياء وفتح الزاي ، من نزف الرجل ثلاثيا مبني للمفعول بمعنى سكر ، وذهب عقله أيضا ، أو من قولهم نزفت الركية : نزحت ماءها ، أي لا تذهب خمورهم بل هي باقية أبدا ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 369 ) وانظر تفسير مجاهد 2 / 541 . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) البيت للأبيرد الرياحي ، من بني محجل ، وهو من شواهد أبي عبيدة في المجاز 2 / 169 ، والطبري في جامع البيان 23 / 34 . ( 7 ) في ( أ ) والمطبوعة : على .